العلامة المجلسي

285

بحار الأنوار

فقال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر ببراءة فلما أتى به ذا الحليفة ( 1 ) أتبعه عليا فأخذها منه ، قال أبو بكر : يا علي مالي ؟ أنزل في شئ ؟ قال : لا ولكن رسول الله قال : لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل من أهل بيتي ، قال : فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله أنزل في شئ ؟ قال لا ولكن لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل من أهل بيتي ، قال كثير : قلت لجميع : تشهد ( 2 ) على ابن عمر بهذا ؟ قال : نعم - ثلاثا - ( 3 ) . 2 - علل الشرائع : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن الحكم بن مقسم ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث أبا بكر ببراءة ثم أتبعه عليا فأخذها منه ، فقال أبو بكر : يا رسول الله حيف ( 4 ) في شئ ؟ قال : لا إلا أنه لا يؤدي عني إلا أنا أو علي ، وكان الذي بعث به ( 5 ) علي عليه السلام : لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، ولا يحج بعد هذا العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين رسول الله عهد فهو إلى مدته ( 6 ) . 3 - علل الشرائع : الطالقاني ، عن محمد بن جرير الطبري ، عن سليم بن عبد الجبار ، عن علي بن قادم ، عن إسرائيل ، عن عبد الله بن شريك ، عن الحارث بن مالك قال : خرجت إلى مكة فلقيت سعد بن مالك فقلت له : هل سمعت لعلي عليه السلام منقبة ؟ قال : قد شهدت له أربعة لان يكون لي إحداهن أحب إلي من الدنيا أعمر فيها عمر نوح ، أحدها أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركي قريش ، فسار بها يوما وليلة ، ثم قال لعلي اتبع أبا بكر فبلغها ورد أبا بكر ، فقال : يا رسول الله أنزل في شئ ؟ قال : لا إلا أنه لا يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني ( 7 ) .

--> ( 1 ) بالتصغير قرية بينها وبين المدينة ستة أميال أو سبعة ، منها ميقات أهل المدينة ، وهي من مياه بنى جشم . ( مراصد الاطلاع 1 : 420 ) . ( 2 ) في المصدر : أستشهد . ( 3 ) علل الشرايع : 74 . ( 4 ) في ( ت ) : خيف . ( 5 ) في المصدر : بعث فيه . ( 6 ) علل الشرائع : 74 . ( 7 ) علل الشرائع : 74 .